تمويل الانماء بالرياض حي الخليج

  • السعر عند الإعلان

0ريال

مراسلة المعلن عبر البريد
  • نوع الخدمة
  • 558 عدد المشاهدات

التفاصيل الرئيسية

البلد: السعودية
المدينة: الرياض

وصف الإعلان

تنبيه

نرجو التحقق من مصداقية البيانات الواردة في الإعلان لأن الموقع غير مسؤول عن ذلك. الأحكام والشروط

التعليقات

mohameed54110 05/10/2021 |

انتشرت فى الفترة الأخيرة إعلانات على شبكة الإنترنت لعدد من الشركات الوهمية التى تدعى أنها تقوم بمنح القروض للمستثمرين الصغار وبأسعار فائدة مخفضة، وعلى رأس قائمة الأسماء شركة تدعى هاوس كريدت "بيتر شويس"الفرعونية للتمويل واللافت فى إعلانات الشركات أنها تؤكد على أنها مرخصة من جانب البنك المركزى وهيئة الرقابة المالية وأن عقد القرض الذى ستمنحه للعميل سيتم اعتماده من جانب البنك المركزى. كما تؤكد هذه الشركات أن القروض التى تمنحها بالعملة الأجنبية ويتم تقديمها للمقترض كأموال سائلة "كاش" وذلك بضمان وثيقة تأمين من إحدى الشركات الأجنبية، أو شركة ضمان مخاطر الائتمان. من جانبه نفى مصدر مسئول بالبنك المركزى أن تكون هناك تراخيص قد تم منحها من جانبه لشركات، يتم بمقتضاها توجيه قروض للمستثمرين بالعملة الأجنبية أو المحلية، موضحا أن الشركات التى تدعى ذلك هى شركات وهمية ولابد من الإبلاغ عنها لأنها تقوم بالاحتيال على المواطنين. وقال المصدر بأن كافة الشركات والأنشطة المرخص لها من جانب البنك المركزى مدرجة على موقع البنك المركزى فى ملف خاص، موضحا أن وظيفة الإقراض، هى وظيفة أصيلة للبنوك، وهناك جمعيات تابعة لوزارة التضامن الاجتماعى تقوم بإعادة ضخ المنح والمساعدات الدولية المخصصة للمشروعات الصغيرة، موضحا أنه فيما عدا ذلك تعد أنشطة الاقراض للمشروعات وهمية وتنطوى على عمليات احتيالية. فى السياق نفسه أوضح الخبير المصرفى الدكتور هشام إبراهيم أن البنك المركزى يرخص لشركات التأجير التمويلى التى تقدم التمويل كعدد والات للمصانع، وهى لا تقدم التمويل كأموال سائلة، إضافة إلى شركات التمويل العقارى التى تختص بتمويل شراء المساكن، هذا إضافة إلى بعض الجمعيات المرخص لها بمزاولة النشاط بأموال المنح والمساعدات. وأضاف إبراهيم أن الشركات التى تدعى تقديم التمويلات للمستثمرين أو المواطنين بالعملة الأجنبية والمحلية تكون شركات وهمية، وهناك مخاطر كبيرة إذا ما تم التعامل معها. ولفت إبراهيم إلى أن هذه الشركات تدعى أن مقرها فى أماكن ومحافظات بعيدة، مثل شركة فيوتشر هوم التى تدعى أن مقرها فى منطقة "دهب" وأنها فرع لشركة أجنبية، وعزا إبراهيم ذلك إلى حرص هذه الشركات على أن تجعل الذهاب إلى مقرها صعبا ومن ثم فيمكنها إسقاط الضحايا من خلال التعاملات الإلكترونية وعن بعد. ودعا إبراهيم البنك المركزى إلى ضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لحماية المواطنين من الشركات التى تستغل اسمه فى تعاملات غير قانونية.
إضافة رد